تجربتي مع عملية شد الجفون

تجربتي مع عملية شد الجفون

يتم إجراء عملية رفع الجفون في إحدى حالتين

الحالة الأولى والأكثر انتشاراً هي عندما يعاني الأشخاص كبار السن من ترهل الجفون، الأمر الذي يعيق الرؤية لديهم، ويضفي عليهم مظهراً يوحي بأنهم عجزة ومتعبين.

الحالة الثانية، الأقل انتشاراً، فهي عندما يكون الشخص راغباً بتعديل مظهر الوجه.
بكل الأحوال، فإن هاتين الحالتين تجعلان هذه العملية إحدى العمليات التي يطلب عدد كبير من الأشخاص إجراءها في كل عام، وعلى مر السنين.
في نهاية المطاف، تكون النتيجة النهائية لهذه العملية تحسنا ملحوظاً في مجال الرؤية من جهة، وتحسن المظهر الخارجي من الجهة الثانية. هذا الأمر، لا يتناقض ولا يمنع من يعاني من ترهل الجفون نتيجة لأحد الأسباب أو نتيجة للسببين معا، من أن يخضع للعملية
طرق إجراء العملية والأسباب؟
ترهل الجفون، هي إحدى الظواهر الواسعة الانتشار والمعروفة على نطاق العالم، وهي تحدث مع التقدم بالسن. تتجمع الدهون في منطقة الجفون، فيصبح الجلد أكثر مرونة، كما يقل حجم الأنسجة في المنطقة. عندها، تبدأ الجفون بالترهل، ويبدأ الشعور بالثقل والتعب في المكان.
كلما ترهلت الجفون أكثر فإن مجال الرؤية يصبح أضيق، وتعاني العيون من الثقل والتعب أكثر. وهذا الأمر، يؤثر بالطبع على الجسم وعلى الرأس.